الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

530

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

المَلِك جل جلاله - الملك صلى الله تعالى عليه وسلم - الملك ( من العباد ) أولًا : بمعنى الله جل جلاله الإمام القشيري يقول : « الملك جل جلاله : هو ذو القدرة على الإيجاد » « 1 » . ويقول : « الملك جل جلاله : المتفرد باستحقاق الجبروت » « 2 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الملك عز وجل : هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود ، بل لا يستغني عنه شيء في شيء : لا في ذاته ، ولا في صفاته ، ولا في وجوده ، ولا في بقائه » « 3 » الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « معنى الملك بالنسبة إلى الله تعالى : هو المتصرف بالغيب في السماوات والأرض وما فيهن ، ومدبر أمر الدنيا والآخرة على مقتضى العلم والحكمة تدبيراً بغير نهاية ولا استمداد أمر . فلا يملك التصرف بالغيب في الكون إلا الله وحده » « 4 » . الشيخ أحمد سعد العقاد يقول : « الملك جل جلاله : هو الظاهر بعز سلطانه ، الغني بذاته ، المتصرف بصفاته في أكوانه » « 5 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الملك جل جلاله : هو المتصرف في الممكنات بالأمر والنهي . أو المالك لجميع الأشياء ، المتصرف فيها بإرادته وقدرته وحكمته . أو ذو الملك والسلطان والغنى .

--> ( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 135 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 6 ص 149 . ( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 64 . ( 4 ) - أبو الوفا محمد درويش الأسماء الحسنى ص 24 . ( 5 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 91 .